نظرة شرعية على القصائد الشعرية والفنون الأدبية..أرجو التثبيت

    شاطر
    avatar
    بنت أبوها

    عدد المساهمات : 175
    نقاط : 2902
    تاريخ التسجيل : 26/12/2009

    نظرة شرعية على القصائد الشعرية والفنون الأدبية..أرجو التثبيت

    مُساهمة من طرف بنت أبوها في 2/1/2010, 7:41 pm

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ,

    أخواني واخواتي الاعزاء طبتم,و طاب ممشاكم و تبوأتم من الجنة منزلا ,



    وبعد :

    قد يلهينا الغوص في بحور الشعر و عذب كلماته و بديع قوافيه , عن بعض الضوابط الهامة التي وجب علينا التنبه لها و الوقوف عليها ,

    وحتى أذكر نفسي أولا ثم اخواني واخواتي المبدعين الذين يرتادون على قسم شعر والخواطر, نجمع بهذه الصفحة المباركة إن شاء الله ما تيسر من كلام أهل العلم في أحكام الشعر و ضوابطه و محاذيره , حتى نكون على بينة من أمرنا , وسلامة في ديننا , و الله من وراء القصد وهو الموفق و الهادي إلى سواء السبيل .




    1 - ما حكم كتابة الشعر و الذي هو من نسج الخيال ونسج عقل الإنسان أي الذي يقوله الإنسان من تلقاء نفسه؟

    لللإستماع إلى الجواب من هنا بصوت فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

    نص الجواب : لا حرج في الشعر، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (إن من الشعر لحكمة)، إذا كان الشعر طيباً في مدح الأخلاق الطيبة، في الحث على الصلاة، في الحث على الأخلاق الفاضلة في الحث على إحسان العشرة للنساء، في الحث على بر الوالدين على صلة الرحم، إلى غير هذا إذا كان شعراً طيباً فلا بأس، حسنه حسن، وقبيحه قبيح، إذا كان في شيء مباح أو شيء مندوب مطلوب فهذا طيب.



    2- ما الحكم في الشعر والشعر الغزلي والشعر النبطي خاصة وهل يجوز للمرأة أن تكتب الشعر كمجرد هواية؟

    الجواب بصوت فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.


    وهذا نصه : الشعر العربي الذي لا بأس به ما فيه محذور لا بأس به، النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن من الشعر لحكمة) وقد سمع النبي شعر حسان وشعر عبد الله بن أبي أوفى وشعر عبد الله بن رواحة، المقصود أنه لا بأس بالشعر الذي ليس فيه محذور كأن تنشد في الجود والكرم، في الحث على طاعة الله التحذير من المعاصي في بر الوالدين في صلة الرحم في التحذير من المسكرات والمعاصي سواءٌ رجل أو امرأة الأشعار الطيبة لا بأس منها.




    3- هل تجوز كتابة شعر الغزل أو هل تجوز قراءته؟

    جواب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .




    4- أسأل عن حكم قراءة الشعر وحفظه مع العلم بأني لا أحب الشعر الغزلي ؟

    جواب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .

    الشعر شعران: إذا كان في الحكمة والمواعظ والفوائد لا بأس، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن من الشعر لحكمة) وقد سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- شعر حسان وغيره من الصحابة، فلا بأس، بشرط أن لا يكثر منه وأن لا يشغله عما هو أهم، أما إذا كان الشعر في الفساد والدعوة إلى الفواحش هذا لا يجوز فهو منكر، وهكذا الأغاني الماجنة أو مع آلات اللهو كله منكر، مع الطنبور مع العود مع الكمان مع الموسيقى لا يجوز، فينبغي للمؤمن التحرز من هذه الأشياء والحذر منها، والله المستعان.




    5- أسأل عن الشعر وبالذات الغزل والمدح و الرثاء والهجاء هل يسمح للإنسان أن ينظم في هذه الأنواع من الشعر؟جواب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .

    هذا فيه تفصيل، الغزل إذا كان يجر إلى الفساد لم يجز، إذا كان الغزل في بعض النساء أو الولدان يدعو إلى الاتصال بها أو نحو ذلك بغير حق هذا منكر لا يجوز، أما المدح والذم فهذا فيه تفصيل، إن كان مدحاً بحق لمصلحةٍ شرعية فلا بأس كما أنشد كعب بن زهير وعبد الله بن رواحة وغيرهما في مدح النبي -صلى الله عليه وسلم- وهكذا حسان بن ثابت في النبي -صلى الله عليه وسلم- وهكذا من بعدهم، فالشعر إذا كان في مدح من يستحق المدح ولا يترتب عليه فتنة وهو صادق في قوله فلا بأس، أما في وجه الإنسان فينبغي ترك ذلك إلا الشيء القليل لقوله -صلى الله عليه وسلم- : (إذا رأيتم المداحين في وجوههم بالتراب). ولكن الشيء القليل يعفى عنه، وأما إن كان من غير مواجهة ببيان الحق كمدح العلماء في تراجمهم وبيان شأنهم فلا بأس بذلك، مدح الإنسان الذي يستحق المدح بغير وجه وفيه مصلحة شرعية فلا بأس، وهكذا الهجاء إذا كان المهجو يستحق لبدعته أو ظلمه فلا بأس.





    6- تفسير آية الشعراء :



    جواب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .



    حكم شعر الغزل






    سؤال: ما حكم شعر الغزل ؟

    الجواب :

    الحمد لله
    أولا :
    الشعر في أصله مباح ، فهو كلام موزون ، والأصل في الكلام الإباحة والجواز ، ولكن تجري فيه الأحكام الفقهية الخمسة بحسب موضوعه ومقصوده والغاية منه . ولذلك قال الإمام الشافعي كلمته المشهورة : " الشعر كلام ، حسنه كحسن الكلام ، وقبيحه كقبيح الكلام " انتهى .
    "الأم" (6/224) ، ورويت هذه الكلمة مرفوعة مرسلة ، ورويت عن بعض السلف أيضا.


    ثانيا :
    لا حرج في شعر الغزل بالضوابط الآتية :

    1- ألا يكون تشبيبا بامرأة معينة ، ينتهك فيها الشاعر حرمة من حرمات المسلمين ، ويعتدي على عرض مصون من أعراضهم ، فإذا كان تغزلا معروفا بامرأة معينة كان من كبائر الذنوب ، فقد قال الله عز وجل : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) الأحزاب/58 .



    2- ألا يكون من الغزل الفاحش الذي يشتمل على وصف جسد المرأة بما يثير شهوة السامع والقارئ ، أو يصف فيه الشاعر شيئا من علاقته الآثمة مع تلك المرأة ، فهذا كله من فاحش الكلام الذي جاء الإسلام لصيانة ألسنة الناس وأسماعهم عنه ، حفظا للمجتمعات من انتشار الرذيلة والافتخار بها كما هي عادة أهل الجاهلية القديمة والمعاصرة .


    3- ألا يرافقه الغناء والمعازف على الطريقة المعروفة اليوم مما يعتاده أهل المعاصي والشهوات .


    4- وإذا كان الشاعر يتغزل بمن يحل له التغزل بها كالزوجة : فلا حرج إذا كان الشعر محصورا بينه وبينها ولا يطلع عليه أحد ، فإذا أراد نشره فلا يجوز أن ينشر منه ما يصف فيه جمال زوجته ، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تنعت المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها ، فمن باب أولى عدم جواز نعت الرجل زوجته للسامعين .


    فإذا عرفت هذه الضوابط تبين أن الكثير مما ينتشر اليوم من أشعار الغزل الفاحش ، كأشعار نزار قباني وغيره ، هو من قبيح الكلام الذي لا ينشر في المجتمعات إلا لغة الشهوة والرذيلة ، وأنه من الشعر الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا ) رواه البخاري (6154) ومسلم (2257) .

    قال ابن القيم رحمه الله : " غالب التغزل والتشبيب إنما هو في الصور المحرمة ، ومن أندر النادر تغزل الشاعر وتشبيبه فى امرأته وأمَته وأُمُّ ولده ، مع أن هذا واقع ، لكنه كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود " انتهى.
    "مدارج السالكين" (1/486) .




    كتابة القصائد الغرامية للزوجة




    ما حكم كتابة القصائد الغرامية للزوجة ؟

    لا حرج في كتابة القصائد الغرامية من الزوج لزوجته – وكذا العكس - وهي أنواع ، فما كان فيها تعبير من الزوج لزوجته عن محبته لها ، وتعلقه بها : فهو من المباح ، والنوع الآخر : هو الغزل ، والتشبيب ، وهو ذِكر محاسن الزوجة ومكامن جمالها ، وهو أيضاً مباح لكن بشرط أن يكون ذلك التغزل بها هي ، لا بغيرها من المعيَّنات ، وبشرط أن لا يُِطلع أحداً على قصائده تلك غير زوجته ، وإلا كان فعله من خوارم المروءة .

    وجاء في " الموسوعة الفقهية " ( 12 / 14 ) :
    " يحرم التّشبيب – وهو الغزَل - بامرأة معيّنة محرّمة على المشبِّب ، أو بغلام أمرد .
    ولا يُعرف خلاف بين الفقهاء في حرمة ذِكْر المثير على الفحش من الصّفات الحسّيّة والمعنويّة لامرأة أجنبيّة محرّمة عليه ، ويستوي في ذلك ذكر الصّفات الظّاهرة والباطنة ؛ لما في ذلك من الإيذاء لها ولذويها ، وهتك السّتر والتّشهير بمسلمة .

    أمّا التّشبّب بزوجته أو جاريته : فهو جائز ، ما لم يصف أعضاءها الباطنة ، أو يذكر ما من حقّه الإخفاء فإنّه يُسقط مروءته ، ويكون حراماً أو مكروهاً ، على خلاف في ذلك " .

    فإن أراد كتابة قصائد غرامية لزوجته ويذكر فيها محاسنها فلا حرج عليه في ذلك ،لكن ليجتنب أن تقع في يد غيرها.
    ونسأل الله أن يوفقهما ، وأن يجمع بينهما على خير .




    الإسلام سؤال وجواب
    قراءة وكتابة القصص والروايات الخيالية






    السؤال :
    هل يجوز قراءة وكتابة القصص والروايات الخيالية ؟.

    الجواب :

    1. أما قراءتها فهو من تضييع الوقت ، والإنسان ينخدع بالفراغ الذي يجده في حياته ، وهو مما سيسأل عنه يوم القيامة .
    - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " . رواه البخاري ( 6049 ) .

    ومغبون : أي : مخدوع .

    - وعن أبي برزة الأسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه " . رواه الترمذي ( 2417 ) وصححه .

    2. وأما الكتابة ، فإنه بالإضافة لما سبق من أن فيها تضييع الأوقات ، فإن فيها محذوراً ثانياً ، وهو الكذب ، وهو ما لا بدَّ منه ليتم حبك الصور الخيالية والتي لا واقع لوجودها .

    وإن كان لا بدَّ فاعلاً فليكتب عن الشيء الذي له وجود في الواقع مما في حياة الناس الآن ، ويكتب آخذا العبرة والعظة والفائدة من حدث حقيقي حصل له أو سمع عنه ، أو ليكتب على طريقة ضرب المَثَل ويذْكر ذلك في المقدّمة ، والأعلى من ذلك والأولى أن يكتب عن القصص الحقّيقية والصحيحة التي وردت في القرآن والسنّة أو يكتب عن سيَر وحياة الشّخصيات الإسلامية العظيمة كالأنبياء والعلماء والصّالحين أو قصص الأمم السابقة التي قصّها الله علينا ، بأسلوب تشويقي وجذّاب لا يحرّف فيه ولا يُضيف ما لم يحصل وما ليس له به عِلْم ، وكذلك يسوقها بأسلوب سهل ميسّر مناسب للأطفال وليوجّه في كتاباته إلى الخلق والفضيلة .

    والله أعلم .




    حكم قراءة القصص و الروايات العاطفية .




    قراءة القصص والروايات العاطفية ، يترتب عليها مفاسد كثيرة ،
    لاسيما إذا كان القارئ أو القارئة في سن الشباب ،
    ومن هذه المفاسد : تحريك الشهوة ، وتهييج الغريزة ، وإفساح المجال للخيالات والأفكار الرديئة ،
    وتعلق القلب ببطل القصة أو بطلتها ، وشغل الوقت بما لا ينفع في دين ولا دنيا ، بل بما يضر غالبا ،
    وقد جاءت الشريعة بسد الأبواب المفضية إلى الحرام ، فأمرت بغض البصر ، ومنعت من الخلوة
    والخضوع بالقول ونحوه مما يهيج ويثير ويدعو إلى الفاحشة ، ولا شك أن قراءة هذه الروايات
    هو على الضد من ذلك تماما ، لما يدعو إليه من الرغبة في التعرف على الرجال والتعلق بهم وبصورهم
    وأشكالهم وأنماط مخاطباتهم مع الفتيات ، إضافة إلى عرض الصور الفاضحة للعشق والهيام واللقاء
    والحرام ، وما كان كذلك فلا شك في تحريمه .

    السؤال: بارك الله فيكم هذا سائل أرسل هذه الرسالة ولم يذكر الاسم هنا يقول يا فضيلة الشيخ لي صديق يحب الشعر ويكتبه وسألني هل الشعر حرام في الإسلام حيث قرأ قول الله عز وجل (والشعراء يتبعهم الغاوون) فما رأيكم في ذلك أفيدونا جزاكم الله خيرا؟




    الجواب

    الشيخ: الشعر حسنه حسن وقبيح قبيحه ولا بأس أن يكون الإنسان شاعراً إذا كان ينظم المسائل المفيدة كنظم العلوم الشرعية وما يساندها من العلوم العربية وكذلك حتى علم التوحيد فهاهي الكافية الشافية في اعتقاد الفرقة الناجية وهي النونية لابن القيم كلها نظم وهي في التوحيد وها هو ابن عبد القوي رحمه الله كان له نظمٌ طويل على قافية الدال في الفقة يبلغ حوالي أربعة عشر ألفاً وما زال العلماء يفعلون ذلك فأما كراهة الأخ للشعر استدلالاً بقوله تعالى (الشعراء يتبعهم الغاوون) فنقول اقرأ الآيات حتى تكملها فيتبين لك الأمر (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم ترَ أنهم في كل وادٍ يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا) فاستثنى الله عز وجل من الشعراء الذين آمنوا وعملوا الصالحات وبين أن الشعراء يتبعهم الغاوون وأنهم في كل وادٍ يهيمون فإذا لم يكن الإنسان على هذا الوصف فإنه لا بأس به وها هو حسان بن ثابت رضي الله عنه ينشد الشعر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.






    فتاوى نور على الدرب ,
    فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    [b][i]
    avatar
    محب الفلامرزية

    عدد المساهمات : 1749
    نقاط : 4706
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    العمر : 30
    الموقع : الحياة فرص .... فاغتنمها

    رد: نظرة شرعية على القصائد الشعرية والفنون الأدبية..أرجو التثبيت

    مُساهمة من طرف محب الفلامرزية في 3/1/2010, 3:41 am

    يعطيج العافية يا بنت ابوها على طرحكِ للموضوع
    avatar
    بنت أبوها

    عدد المساهمات : 175
    نقاط : 2902
    تاريخ التسجيل : 26/12/2009

    رد: نظرة شرعية على القصائد الشعرية والفنون الأدبية..أرجو التثبيت

    مُساهمة من طرف بنت أبوها في 6/1/2010, 1:07 am

    شاكره لك المرور..يعطيك العافيه
    avatar
    فلامرزي حبوب

    عدد المساهمات : 1500
    نقاط : 4470
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009
    الموقع : عدنا والعود احمدُ

    رد: نظرة شرعية على القصائد الشعرية والفنون الأدبية..أرجو التثبيت

    مُساهمة من طرف فلامرزي حبوب في 7/1/2010, 1:26 pm

    بارك الله فيج اختي

    وان شاء الله ف ميزان حسناتج يوم الدين

    وربي يرزقج كل اللي ف خاطرج

    لا عدمنااج

      الوقت/التاريخ الآن هو 30/3/2017, 10:36 am